ميكائيل : استزده ] « 24 » ، حتى بلغ سبعة أحرف ، كل شاف كاف ، ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة ، أو آية رحمة بآية عذاب . وفي رواية أخرى ما لم تختم « 25 » آية رحمة بعذاب ، أو آية عذاب بمغفرة « 26 » .
قال أبو عمرو : هذا تعليم الوقف التام « 27 » من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن جبريل عليه السلام ، إذ ظاهر ذلك أن يقطع على الآية التي فيها ذكر الجنة أو الثواب ، وتفصل « 28 » مما بعدها إذا كان ذكر العقاب ، وكذلك ينبغي أن يقطع على الآية التي فيها ذكر النار أو العقاب ، وتفصل « 29 » مما بعدها إذا كان ذكر الجنة أو الثواب « 30 » .
واعلم أن هذا القسم من الوقف ، وهو التام ، لا يوجد « 31 » إلّا عند تمام القصص وانقضائهن ، ويكثر أيضا وجوده في الفواصل ، كقوله :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 32 » ، ثم الابتداء بقوله « 33 » :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 34 » .
وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 35 » ثم الابتداء بقوله :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
« 36 » .
وقد يوجد التام قبل انقضاء الفاصلة [ كقوله :
هامش
( 24 ) ما بين المعقوفين ساقط من ب س .
( 25 ) م ب ( يختم ) .
( 26 ) انظر : الداني . المكتفى ص 2 - 3 والطبري : جامع البيان 1 / 18 .
( 27 ) ( التام ) ساقطة من م ظ س . وفي المكتفى ص 3 ( فهذا تعليم التمام . . . ) .
( 28 ) ظ س ( يفصل ) .
( 29 ) ظ ( يفصل ) .
( 30 ) انظر : الداني : المكتفى ص 3 - 4 .
( 31 ) ب ع ( لا يوجد كثيرا ) .
( 32 ) البقرة 5 . وفي ع ( فأولئك ) وهو خطأ .
( 33 ) م ظ ( والابتداء ) .
( 34 ) البقرة 6 .
( 35 ) البقرة 46 .
( 36 ) البقرة 47 .