وقد يكون الوقف تاما على قراءة وحسنا على غيرها ، نحو
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
« 59 » هذا تام على قراءة من رفع الجلالة بعده ، وهو
اللَّهِ الَّذِي
« 60 » ، وعلى النعت حسن « 61 » . وكذا
مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً
« 62 » وقف تام على قراءة من كسر الخاء في
وَاتَّخِذُوا
وكاف على القراءة الأخرى « 63 » .
وقد يوجد التام على تأويل ، وغير تام تأويل آخر ، كقوله « 64 » :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
« 651 » وقف تام على أن ما بعده مستأنف ، وإلى هذا الوقف ذهب نافع ، والكسائي ، ويعقوب ، والفراء ، والأخفش ، وأبو حاتم ، وابن كيسان ، وابن إسحاق « 652 » ، والطبري ، وأحمد بن موسى اللؤلؤي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو عبيدة ، ومحمد بن عيسى الأصفهاني « 66 » ، وابن الأنباري ، وأبو القاسم عباس بن الفضل . وهذا « 67 » ظاهر ما يقتضيه تفسير مقاتل ، وإلى معناه ذهب مالك بن أنس وغيره .
ومعنى
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
أي يسلمون ويصدقون به « 68 » ، في قول ابن عباس وعائشة وابن مسعود ، وقال عروة بن الزبير :
هامش
( 59 ) إبراهيم 1 .
( 60 ) إبراهيم 2 .
( 61 ) قرأ نافع وابن عامر ( الحميد * اللّه ) برفع الهاء والباقون بجرها ( الداني : التيسير ص 134 ) .
( 62 ) البقرة 125 .
( 63 ) قرأ نافع وابن عامر ( واتّخذوا ) بفتح الخاء والباقون بكسرها ( الداني : التيسير ص 76 ) .
( 64 ) س ( تعالى ) .
( 651 ) آل عمران 7 .
( 652 ) لعل ( ابن إسحاق ) تصحيف ، والصواب ( أبو إسحاق ) كما ورد في كتاب القطع والائتناف لأبي جعفر النحاس ( انظر ص 213 ) وأبو إسحاق هو إبراهيم بن السري الزجاج .
( 66 ) ع ( الاجهاني ) وهو تصحيف .
( 67 ) ع ( وهو ) .
( 68 ) ( به ) ساقطة من م ظ .