لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي
« 37 » هذا آخر قول الظالم ، وتمام الفاصلة ] « 38 » من قول اللّه تعالى « 39 » :
وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا
« 40 » .
وقد يوجد التام بعد انقضاء الفاصلة بكلمة ، كقوله « 41 » :
لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً * كَذلِكَ
« 42 » ، آخر الفاصلة ( سترا ) ، والتمام « 43 » ( كذلك ) . وقوله « 44 » :
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ
« 45 » آخر الآية ( مصبحين ) ، والتمام « 46 » ( وبالليل ) ، لأنه عطف على المعنى ، تقديره مصبحين ومليّلين « 47 » ، ومثله قوله « 48 » :
وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ * وَزُخْرُفاً
« 49 » .
وقد يوجد التام أيضا في درجة الكافي من طريق المعنى لا من طريق اللفظ ، كقوله « 50 » : ( ليؤمنوا باللّه ورسوله ويعزّروه ويوقّروه ) الوقف هنا ، ويبتدأ « 51 » بقوله « 52 » : ( ويسبّحوه بكرة وأصيلا ) « 53 » ، لأنّ الضمير في ( ويوقّروه ) للنبي - صلّى اللّه عليه وسلم - وفي ( ويسبّحوه ) للّه عز وجل ، فحصل الفرق بالوقف . وكذا « 54 »
وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
« 55 » وقف تام ، ثم يبتدأ « 56 » ( ما لهم من علم ) . وكذا القطع على
وَلا لِآبائِهِمْ
ويبتدأ « 57 »
كَبُرَتْ كَلِمَةً
« 58 » وما أشبه ذلك ، مما يتم القطع عليه عند أهل التأويل .
هامش
( 37 ) الفرقان 29 .
( 38 ) ما بين المعقوفين ساقط من ظ .
( 39 ) ( تعالى ) ساقطة من م ظ .
( 40 ) الفرقان 29 .
( 41 ) س ( تعالى ) .
( 42 ) الكهف 90 - 91 .
( 43 ) م ظ ( والتام ) .
( 44 ) م ( وكقوله ) س ( وقوله تعالى ) .
( 45 ) الصافات 137 - 138 .
( 46 ) ظ ( والتام ) ع ( التمام ) .
( 47 ) ع ( مليللين ) .
( 48 ) س ( تعالى ) .
( 49 ) الزخرف 34 - 35 .
( 50 ) س ( تعالى ) .
( 51 ) ظ ع ( يبتدئ ) .
( 52 ) ( بقوله ) ساقطة من م .
( 53 ) الفتح 9 .
( 54 ) ع ( وكذلك ) .
( 55 ) الكهف 4 .
( 56 ) ظ ع ( يبتدئ ) س ( يبتدأ بقوله ) .
( 57 ) ظ ع ( يبتدي ) .
( 58 ) الكهف 5 .