تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وإذا أتت الجيم « 148 » مشددة أو مكررة وجب على القارئ بيانها ، لقوة اللفظ بها وتكرير « 149 » الجهر والشدة فيها ، نحو قوله :
حاجَجْتُمْ
« 150 » و
حاجَّهُ
« 151 » ، فإن أتى بعد الجيم المشددة حرف مشدد خفيّ كان البيان لهما جميعا آكد ، لئلا يخفى الحرف الذي بعد الجيم وليظهر « 152 » الجيم ، نحو قوله « 153 » :
يُوَجِّهْهُ
« 154 » ، والبيان لهما لازم ، لصعوبة اللفظ بإخراج الهاء المشددة [ بعد الجيم المشددة ] « 155 » ، لأجل خفاء الهاء .

وأما الحاء المهملة :

فتقدم « 156 » الكلام على أنها تخرج من المخرج الثاني من وسط الحلق ، بعد مخرج العين ، لأنهما جميعا من وسطه ، وهي مهموسة رخوة منفتحة مستفلة « 157 » ، فإذا نطقت بها فوفّها حقها من صفاتها . قال الخليل في كتاب العين « 158 » : لولا بحة في الحاء لكانت مشبهة بالعين . يريد في اللفظ إذ المخرج والصفات متقاربة ، ولهذه العلة لم يتألف في كلام العرب عين وحاء ، في كلمة ، أصليتان « 159 » ، لا تجد إحداهما مجاورة للأخرى في كلمة إلّا بحاجز بينهما ، وكذلك الهاء مع الحاء « 160 » ، ولذلك قال بعض
هامش
( 148 ) ( الجيم ) ساقطة من ع ( 149 ) ظ ( وتكرر ) . ( 150 ) آل عمران 66 . ( 151 ) الأنعام 80 . ( 152 ) ع ( وتظهر ) . ( 153 ) س ( قوله تعالى ) . ( 154 ) النحل 76 . ( 155 ) ما بين المعقوفين ساقط من س . ( 156 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) . ( 157 ) م ( مستفلة ) ع ( منسفلة منفتحة ) ظ س ب ( منفتحة منسفلة ) . ( 158 ) كتاب العين 1 / 57 . ( 159 ) ع ( حاء وعين أصليتان في كلمة ) . ( 160 ) ب ( وكذلك الحاء مع الهاء ) .