ثالِثُ
« 116 » و
ثامِنُهُمْ
« 117 » ونحوه « 118 » .
وإذا تكررت الثاء « 119 » وجب بيانها ، نحو قوله :
ثالِثُ ثَلاثَةٍ
« 120 » ونحوه ، مخافة أن يدخل الكلام إخفاء .
وإذا وقعت الثاء الساكنة قبل حرف استعلاء وجب بيانها ، لضعفها وقوة الاستعلاء بعدها ، نحو قوله « 121 » :
أَثْخَنْتُمُوهُمْ
« 122 » وو إن يثقفوكم « 123 » وشبهه .
وأما الجيم :
فتقدم « 124 » الكلام على أنها تخرج من المخرج الثالث من مخارج الفم ، وهو من وسط اللسان ، بينه وبين وسط الحنك ، وهي مجهورة شديدة منفتحة مستفلة « 125 » مقلقلة ، فإذا نطقت بها فوفّها حقها من صفاتها .
وإذا سكنت الجيم ، سواء كان « 126 » كان سكونها لازما أو عارضا ، فإن كان لازما وجب التحفظ من أن تجعل شينا ، لأنهما من مخرج واحد ، فإن قوما يغلطون « 127 » فيها ، لا سيما إذا أتى بعدها زاي أو سين « 128 » ، فيحدثون
هامش
( 116 ) المائدة 73 يس 14 .
( 117 ) الكهف 22 .
( 118 ) ( ونحوه ) ساقطة من ع ، وكذلك ( ونحوه ) الآتية .
( 119 ) ( الثاء ) ساقطة من ع ، وكذلك ( الثاء ) الآتية .
( 120 ) المائدة 73 .
( 121 ) س ( قوله تعالى ) .
( 122 ) محمد 4 .
( 123 ) الممتحنة 2 وفي ع ( ان ) ساقطة .
( 124 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) .
( 125 ) م ( مستفلة ) وبقية النسخ ( منسفلة ) .
( 126 ) ب ( أكان ) .
( 127 ) ع ( يغالطون ) .
( 128 ) في هامش ظ ( أو تاء أو دال ) .