لا أَبْرَحُ حَتَّى
« 174 » .
وإن لاصقها هاء كان البيان لازما وكيدا « 175 » ، لئلّا تدغم الهاء فيها ، لقرب المخرجين ، ولأن الحاء أقوى من الهاء ، فهي تجذب الهاء إلى نفسها ، وهذا كثير « 176 » ما يقع فيه الناس ، نحو قوله :
فَسَبِّحْهُ
« 177 » فالتحفظ بإظهارها واجب .
وأما الخاء :
فتقدم « 178 » الكلام على أنها « 179 » من أول المخرج الثالث من الحلق ، وهي مما يلي الفم ، وهي حرف مهموس مستعل « 180 » رخو منفتح ، فإذا نطقت « 181 » بها فوفها حقها من صفاتها .
وإذا وقع بعدها ألف فلا بد من تفخيم لفظها لاستعلائها ، وكذلك كل حرف من حروف الاستعلاء ، وكذا إن كانت مفتوحة ولم يجيء بعدها ألف .
قال ابن الطحان « 182 » الأندلسي في تجويده : المفخّمات على ثلاثة أضرب :
ضرب يتمكن التفخيم فيه ، وذلك إذا كان أحد حروف الاستعلاء مفتوحا .
وضرب يكون دون ذلك ، وهو أن يقع حرف منها مضموما . وضرب دون ذلك ، وهو أن يكون « 183 » حرف منها مكسورا .
هامش
( 174 ) الكهف 60 .
( 175 ) ع ( أكيدا ) .
( 176 ) ع ( كثيرا ) .
( 177 ) سورة ق 40 والطور 49 .
( 178 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) .
( 179 ) ظ ( انها تخرج من ) .
( 180 ) ظ ب س ( منسفل ) م ( مستفل ) ع والتحديد ورقة 101 و ( مستعل ) .
( 181 ) ب ع ( لفظت ) .
( 182 ) ظ ( ابن بطحان ) وسقطت ( الأندلسي ) من ع .
( 183 ) م ( يقع ) .