بمخرج غيره .
التاسع والعشرون ، والثلاثون : الحروف المصمتة والحروف المذلقة
بهذين اللقبين « 141 » لقب ابن دريد الحروف كلها ، قال « 142 » : ومعنى المصمتة ، على ما فسره الأخفش ، أنها حروف أصمتت أي منعت أن تختص ببناء كلمة « 143 » في لغة العرب إذا كثرت حروفها ، لاعتياصها « 144 » على اللسان ، فهي حروف لا تنفرد بنفسها في كلمة أكثر من ثلاثة أحرف حتى « 145 » يكون معها غيرها من الحروف المذلقة ، فمعنى المصمتة الممنوعة من أن تكون منفردة في كلمة طويلة ، من « 146 » قولهم : صمت إذا منع نفسه الكلام .
ومعنى الحروف المذلقة ، على ما فسره الأخفش ، أنها حروف عملها وخروجها من طرف اللسان وما يليه من الشفتين ، وطرف كل شيء ذلقه ، فسميت بذلك إذ هي من « 147 » طرف اللسان ، وهو ذلقه ، وهي أخف الحروف على اللسان وأكثر امتزاجا بغيرها ، وهي ستة أحرف : ثلاثة تخرج من الشفتين ، ولا عمل لها في اللسان « 148 » ، وهي الفاء والباء والميم . وثلاثة تخرج من أسلة « 149 » اللسان إلى مقدم الغار الأعلى ، وهن « 150 » الراء والنون واللام ،
هامش
( 141 ) ظ ( لقبت بهذين اللقبين ) ع ( بهاتين اللغتين ) .
( 142 ) جمهرة اللغة 1 / 6 - 7 .
( 143 ) س ( الكلمة ) .
( 144 ) ب ع ( لاعتياصها ) م ظ س ( لاعتياضها ) وفي جمهرة اللغة 1 / 7 ( لاعتياصها ) .
( 145 ) ع ( حيث ) .
( 146 ) م ( مأخوذة من قولهم ) .
( 147 ) ( من ) ساقطة من م س .
( 148 ) العبارة في الرعاية ص 111 ( ولا عمل للسان فيها ) . وفي جمهرة اللغة 1 / 7 ( لا عمل للسان في هذه الأحرف ) .
( 149 ) م والرعاية ص 111 ( وثلاثة تخرج من اسلة اللسان ) ظ ب س ع ( وثلاثة يخرجن من أسفل اللسان ) .
( 150 ) م ( وهي ) .