يجمع الستة هجاء قولك ( فر من لب ) . فهذه الستة هي المذلقة ، والمصمتة ما عداها من الحروف ، وهن « 151 » اثنان وعشرون حرفا . والألف خارجة عن المصمتة والمذلقة ، لأنها هواء لا مستقر لها في المخرج « 152 » .
الحادي والثلاثون : الحروف الصّتم :
وهي الحروف التي ليست من الحلق ، وما عدا حروف الحلق « 153 » . سميت صتما لتمكنها « 154 » في خروجها من الفم واستحكامها فيه ، يقال للمحكم المصتم « 155 » ، حكاه الخليل وغيره . وقال الخليل في كتاب العين « 156 » : والحروف الصتم التي ليست من الحلق .
الثاني والثلاثون : الحرف المهتوف
، وهو الهمزة . سميت بذلك لخروجها من الصدر كالتهوع ، فتحتاج إلى ظهور قوي « 157 » شديد ، والهتف الصوت ، يقال هتف به إذا صوّت ، وهو في المعنى بمنزلة تسميتهم للهمزة بالجرسي لأن « 158 » الجرس الصوت الشديد ، والهتف الصوت الشديد « 159 » .
الثالث والثلاثون : الحرف الراجع
، وهو الميم الساكنة « 160 » . سميت بذلك لأنها ترجع في مخرجها إلى الخياشيم لما فيها من الغنة . وينبغي أن يشاركها في هذا اللقب النون الساكنة ، لأنها ترجع أيضا إلى الخياشيم للغنّة التي فيها .
الرابع والثلاثون : الحرف المتصل
، وهو الواو . وذلك لأنها « 161 » تهوي
هامش
( 151 ) م س ( وهي ) .
( 152 ) ع ( لأنه هوائي لا استقرار له في المخرج ) .
( 153 ) ب ع ( وهي ما عدا حروف الحلق ) .
( 154 ) ظ ( لتمكينها ) .
( 155 ) ظ ( الصتم ) .
( 156 ) انظر : الرعاية ص 112 .
( 157 ) العبارة في الرعاية ص 112 ( ظهور صوت قوي ) .
( 158 ) ع ( بالجرس ) .
( 159 ) ع ( والهتف كذلك ) .
( 160 ) ( الساكنة ) في م والرعاية ص 112 وساقطة من بقية النسخ .
( 161 ) م ع ( لأنها ) ظ س ب ( انها ) وفي الرعاية ص 113 ( لأنها ) .