في مخرجها في الفم لما فيها من اللين حتى تتصل بمخرج الألف « 162 » . قلت :
والياء كذلك ، فينبغي أن تلقب كالواو « 163 » و « 164 » .
مقدمة نذكر فيها تأليف الكلام
[ إن قلت : كيف يتألف الكلام ] « 165 » من هذه الحروف ؟ قلت : ائتلافه من أربعة أشياء : من حرف متحرك ، وحرف ساكن ، ومن حركة ، وسكون .
وذلك يرجع إلى شيئين : حرف ساكن وحرف متحرك ، فالحرف المتحرك أكثر في كلام العرب من الساكن [ كما أن الحركة أكثر من السكون ، وإنما كان المتحرك أكثر من الساكن ] « 166 » لأنك لا تبتدئ « 167 » إلا بمتحرك ، وقد يتصل به حرف آخر متحرك ، [ وآخر متحرك ] « 168 » ، وآخر بعد ذلك متحرك ، ولا يجوز أن تبتدئ « 169 » بساكن ، ولا أن تصل « 170 » ساكنا بساكن ، الا ان يكون الأول حرف مد ولين أو الثاني سكن « 171 » للوقف ، فلذلك كانت الحركة أكثر من السكون .
والحروف هي مقاطع تعرض للصوت الخارج مع النفس مبتدأ مستطيلا
هامش
( 162 ) ظ ( الفم ) .
( 163 ) ب ( بالواو ) .
( 164 ) ينظر في ألقاب الحروف كتاب الرعاية لمكي ( ص 91 - 116 ) .
( 165 ) ما بين المعقوفين ساقط من م ظ س
( 166 ) ما بين المعقوفين ساقط من ظ .
( 167 ) م ظ ب س ( لأنه لا تبتدى ) وفي ع والرعاية ص 76 ( لأنك لا تبتدئ ) .
( 168 ) ما بين المعقوفين ثابت في جميع النسخ لكنه غير موجود في الرعاية ص 76 .
( 169 ) ع ( تبتدئ ) م ظ س ب ( يبتدئ ) .
( 170 ) ب ع ( تصل ) م ظ ( يصل ) س ( يتصل ) .
( 171 ) ع ( ساكن ) .