الحادي والعشرون : حروف الإمالة
، وهي ثلاثة : الألف والراء « 104 » وهاء التأنيث . سميت بذلك ، لأن الإمالة في كلام العرب لا تكون إلا فيها ، لكن الألف وهاء التأنيث لا يتمكن من « 105 » إمالتهما إلا بإمالة الحرف الذي قبلهما . والهاء لا تمال إلا في الوقف ، والراء والألف « 106 » في الوقف والوصل ، وتقدم معنى الإمالة . فالألف وهاء التأنيث يمالان ويمال ما قبلهما من أجلهما ، والراء يمال ما قبلها من أجلها وتمال « 107 » من أجل غيرها .
الثاني والعشرون : الحروف « 108 » المشربة
، ويقال المخالطة ، بكسر اللام وفتحها وهي الحروف التي اتسعت فيها العرب فزادتها على التسعة والعشرين المستعملة ، وهي ستة أحرف : النون المخفاة ، والألف الممالة « 109 » ، والألف المفخمة ، وهي التي يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواو ، [ نحو ( الصلاة ) في قراءة ورش « 110 » ] ، وصاد بين بين ، وهمزة بين بين . هذه الخمسة مستعملة في القرآن . والسادس حرف لم يستعمل في القراءة « 111 » ، وهو بين الجيم والشين ، لغة لبعض العرب ، قال ابن دريد : يقولون في غلامك :
غلامش « 112 » . فهي مشربة بغيرها « 113 » ، وهي مخالطة في اللفظ لغيرها « 114 » .
الثالث والعشرون : الحرف المكرر
، وهو الراء ، سمي « 115 » بذلك لأنه
هامش
( 104 ) م ( والواو ) .
( 105 ) ( من ) في م فقط ظ ( تمكن ) .
( 106 ) ( الألف ) ساقطة من م .
( 107 ) م ظ ( ويمال ) .
( 108 ) م ظ س ( حروف ) وفي الرعاية ص 105 ( الحروف ) .
( 109 ) ( الألف الممالة ) ساقطة من ب .
( 110 ) ما بين المعقوفين ساقط من س .
( 111 ) م ( القرآن ) .
( 112 ) انظر جمهرة اللغة 1 / 5 .
( 113 ) ب ع ( بغيرها ) م س ( لغيرها ) ظ ( كغيرها ) . وفي الرعاية ص 106 ( بغيرها ) .
( 114 ) ظ ( كغيرها ) .
( 115 ) ع ( وسمي ) .