شرح
1 - « إنّ اللَّه لم يَبْدُ لَهُ مِنْ جَهْلٍ » « 1 » .
2 - « ما بدا للَّه في شيء إلّاكان في علمه قبل أن يبدو له » « 2 » .
3 - وعن الصّادق عليه السّلام قال : « من زعم أنّ اللَّه عزّ وجلّ يبدو له في شيء [ اليوم ] لم يعلمه أمس فابرؤا منه « 3 » » « 4 » .
وهذا ما أراده السيّد الوالد قدّس سره من قوله : ( فلو لم يبعث لزم نقض الغرض ولا شك في قبحه ، لأنّه ينشأ من البداء أو عدم القدرة وكلاهما محالان في حقّه تعالى ) .
الثاني من معنى البداء : هو إظهار ما كان مستوراً ومخفيّاً للغير ، تارةً :
كان هناك مصلحة في إخفاء الأمر ثمّ تزول تلك المصلحة بحصول مصلحةٍ أخرى تستوجب الكشف والإظهار ، ويظهر به للمكلف ما لم يكن ظاهراً ، ويحصل له العلم به بعد إن لم يكن عالماً ، وفي هذه الصورة ، الأمر الواقع لم يتغيّر ولم يتبدّل ، وإنّما التبدل حصل في إظهار ذلك
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 148 ، الرّقم 10 ، بابُ البداء .
( 2 ) الكافي 1 / 148 ، الرقم 9 ، بابُ البداء .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة : 70 ، وبحار الأنوار 4 / 111 ، الرقم 30 وليس فيه كلمة « اليوم » .
( 4 ) راجع مجمع البحرين 1 / 167 و 168 ، وأجوبة مسائل جار اللَّه للسيّد شرف الدين : 100 باختلافات يسيرة .