تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
ولهذا اختصّت بالذّكر ، فَتَدبّرَ [ 1 ] .
شرح
ومثله فيه تعالى شأنه * يكفيه في وجوبه إمكانه كيف ولا كمال للذّوات * بلا وجود كامل بالذّات[ 1 ] أقول : هذه الصّفات غير الصّفات التي ذكرها أمير المؤمنين علي عليه السلام ، حيث قال : « أوّل الدّين معرفته ، وكمال معرفته التّصديق به ، وكمال التصديق به توحيده ، وكمال توحيده الإخلاص له ، وكمال الإخلاص له نفي الصّفات عنه ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف ، وشهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة ، فمن وصف اللَّه سُبحانه فَقَدْ قَرَنَهُ » « 1 » . قال السيّد القزويني الحائري : التوحيد على أربعة مراتب 1 - توحيد الذّات 2 - توحيد الصّفات 3 - توحيد الأفعال 4 - توحيد العبادة ؛ والمقصود من التّوحيد هنا هو : توحيد الذّات أييعتقد العبد إنّ اللَّه وحده لا شريك له ، وتوحيد الصّفات هو : أنّ صفات اللَّه عين ذاته وذاته عين صفاته ، وسيأتيك التّفصيل في المستقبل القريب إن شاء اللَّه تعالى ، وتوحيد الأفعال هو : إنّ اللَّه خلق الموجودات الأوليّة كالسّموات
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 1 .
تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 33 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني