تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
شرح
والإمكان والرؤية ، والاحتياج إلى ما سواه ، وامتناع القبح عليه ، ونفي الجسميّة عنه ، وعدم حلوله في مكان ، جلّ جلاله عن هذه الصّفات . قال آية اللَّه العظمى الشيخ محمد حسين الأصفهاني في الصفات الثبوتيّة والسّلبية والجماليّة والكماليّة :صفاته الكاملة العليّة * إمّا ثبوتيّة أو سلبيّة بها تجلّت لأولى الكمال * مراتب الجلال والجمال والحقّ ذو الجلال والإكرام * بالإعتبارين بلا كلام ثمّ الثبوتيّة من صفاته * إمّا شؤون فعله أو ذاته فما يكون من شؤون الذّات * كالعلم والقدرة والحياة هي الحقيقيّة عند الحكماء * وتلك عين الذات أيضاً فاعلها وما يكون من شؤون فعله * فإنّهُ كخلقه وجعله هي الإضافيّة وهي واحدة * وهي على الذّات لديهم زائدة لا توجب السّلوب كثرة ولا * حدّاً لها وإن تكن بشرط لا بل هي سلب مطلق النقصان * كسلب الافتقار والإمكان كلّ كمال كان للموجود * فثابت لواجب الوجود وما يسمّى صفة الجمال * لا شكّ أنّه من الكمال
تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 32 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني