شرح
والإمكان والرؤية ، والاحتياج إلى ما سواه ، وامتناع القبح عليه ، ونفي الجسميّة عنه ، وعدم حلوله في مكان ، جلّ جلاله عن هذه الصّفات .
قال آية اللَّه العظمى الشيخ محمد حسين الأصفهاني في الصفات الثبوتيّة والسّلبية والجماليّة والكماليّة :صفاته الكاملة العليّة * إمّا ثبوتيّة أو سلبيّة
بها تجلّت لأولى الكمال * مراتب الجلال والجمال
والحقّ ذو الجلال والإكرام * بالإعتبارين بلا كلام
ثمّ الثبوتيّة من صفاته * إمّا شؤون فعله أو ذاته
فما يكون من شؤون الذّات * كالعلم والقدرة والحياة
هي الحقيقيّة عند الحكماء * وتلك عين الذات أيضاً فاعلها
وما يكون من شؤون فعله * فإنّهُ كخلقه وجعله
هي الإضافيّة وهي واحدة * وهي على الذّات لديهم زائدة
لا توجب السّلوب كثرة ولا * حدّاً لها وإن تكن بشرط لا
بل هي سلب مطلق النقصان * كسلب الافتقار والإمكان
كلّ كمال كان للموجود * فثابت لواجب الوجود
وما يسمّى صفة الجمال * لا شكّ أنّه من الكمال