والجواهر والأعراض والنامي وغيرها [ 1 ] . والمراد بالسموات ، الجهات العليا ، وبالأرض ، الجهات السفلى ، ليشمل السماء والأرض ، أو المراد بهما المصطلحان ويشملهما الحكم أيضا بالدلالة العرفية ، كقولك : ما في البلد للسلطان ، فإنّه يشمل نفس البلد أيضاً .
تكملة :
قد ظهر ممّا ذكر أنّ تسبيح الممكنات ، هو بجهاتها الوجودية التي تكون بها حامدة ومادحة لبارئها ، فإنّ الفعل الجميل بنفس وجوده يعرّف جمال الفاعل ويحمده ، مثلًا : إذا رأيت صنعاً دقيقاً ، فهو يدلّك على مهارة صانعه ويرشدك إلى كماله ، فكما أنّ الفاعل
شرح
[ 1 ] عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « لو اجتمع أهل السماء والأرض أن يصفوا اللَّه بعظمته لم يقدروا » « 1 » .
قال الطنطاوي : كلّ شيءٍ في السماوات والأرض إذا نظرت إليه ، دلّلت على وحدانيّة خالقه وعلى تنزيهه وجميع الأشياء مسخّرة له مقهورة ، فالتّسبيح إمّا دلالة للعقلاء وإمّا حصول الآثار في الأشياء المسخّرة للَّه تعالى « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 79 .
( 2 ) تفسير الجواهر 24 / 170 .