« الْمَلِكِ » [ 1 ] أيالسلطان المطلق للعالم العلوي وما فيه ، من الملك والكواكب والشمس والقمر وغيرها ، والعالم السفلي وما اشتمل عليه من الإنس والجنّ والشياطين وما سواها ، وما فوقهما وما تحتهما .
شرح
الواحد الصّمد « 1 » .
[ 1 ] قال الشيخ الطّوسي قدّس سرّه : « الملك » يعني المالك للأشياء كلّها ، ليس لأحد منعه منها ، « القدوّس » المستحق للتعظيم بتطهير صفاته من كلّ صفة نقصٍ ، « العزيز » معناه القادر الذي لا يقهر ولا يغلب ، « الحكيم » في جميع أفعاله « 2 » .
وقال الفخر الرازي : « الملك » إشارة إلى إثبات ما يكون من الصفات العالية ولفظ « القدّوس » هو إشارة إلى نفي ما لا يكون منها ، وعن الغزالي ( القدّوس ) المنزّه عمّا يخطر ببال أوليائه » إلى أن قال « الثاني القدّوس من الصّفات السلبيّة ، وقيل : معناه المبارك « 3 » .
وقال العلّامة الطباطبائي : التسبيح تنزيه الشيء ، ونسبته إلى
هامش
( 1 ) عقائد الإماميّة : 16 .
( 2 ) التبيان في تفسير القرآن 10 / 3 - 4 .
( 3 ) مفاتيح الغيب / التفسير الكبير للفخر الرازي 30 / 537 .