تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
لجميع الصفات الكمالية ، وقيل : علم جنس منحصر في واحد ، ولما كان معناه على القولين الذات المستجمعة لجميع الصفات الكمالية [ 1 ] ، كان مستحقّاً لأن يسبّحه : « ما فِي السَّماواتِ وَما فِي اْلأَرْضِ » من المجردات والماديات
شرح
وهذا قول العلماء إنّ أسماءه تعالى توقيفية ، يعني موقوفة على النّص والإذن في الإطلاق « 1 » . وفي الكافي عن الحسن بن راشد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : « سئل عن معنى « اللَّه » فقال عليه السّلام : استولى على ما دقّ وجلّ ( وهو استيلاؤها على دقيق الأشياء وجليلها ) « 2 » . [ 1 ] قال السيّد المدني : « اللَّه » أصله أَلَهَ حُذف الهمزة وعوّض منها حرف التعريف ، ثمّ جعل علماً للذّات المقدّسة الجامعة لصفات الكمال ، وزعم بعض أنّه اسم جنس موضوع لمفهوم الواجب الوجود لذاته ، المستحق للعبودية ، وكلّ منها كلّي انحصر في فرد « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين كلمة ( سما ) . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 89 ، باب معاني الأسماء واشتقاقها . ( 3 ) الحدائق النديّة في شرح الصمديّة : 3 .
تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 23 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني