شرح
زادَهُمْ هُدًى » « 1 » « 2 » .
وقال الطّبرسي : من يؤمن باللَّه عند النعمة ، فيعلم أنّها فضل من اللَّه يهد قلبه للشكر ، ومن يؤمن باللَّه عند البلاء ، فيعلم أنّه عدل من اللَّه يهد قلبه للصبر ، ومن يؤمن باللَّه عند نزول القضاء يهد قلبه للاستسلام والرضا « 3 » .
وقال الطنطاوي : من الحكماء وأرباب البصائر من يعرفون سرّ هذا الاختلاف ، وإنّ وجود الحنظل والبطيخ ، والبقة والفيل ، والحرّ والبرد ، والمرّ والحلو ، مشابهات تمام المشابهة لما في العقول من كفر وإيمان ، وخير وشرّ ، وجهل وعلم ، وإنّ النظام في الحالين واحد ، ولكنّهم لا يريدون أن يذكروا الحقائق التي عرفوها ، لأنّ جمهور النوع الإنساني غير كفوء لفهم هذه الحقائق ، فلذلك يكتمونها « 4 » .
وقال المراغي : « يَهْدِ قَلْبَهُ » أييشرح صدره ، لازدياد الخير
هامش
( 1 ) سورة محمّد ، الآية : 17 .
( 2 ) تفسير القمي 2 / 372 .
( 3 ) مجمع البيان 10 / 33 .
( 4 ) تفسير الجواهر 24 /