تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
شرح
بلالًا فإنّه كان يحبّنا أهل البيت ، لعن اللَّه صهيباً فإنّه كان يعادينا » « 1 » . وعن جابر ، قال : « كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله في قبّة من ادم ( خيمة أسمر ) وقد رأيت بلالًا الحبشي وقد خرج من عنده ومعه فضل وضوء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فابتدره الناس ، فمن أصاب منه شيئاً تمسح به وجهه ، ومن لم يصب منه شيئاً أخذ من يدي صاحبه فمسح به وجهه ، وكذلك فعل بفضل وضوء أمير المؤمنين عليه السّلام » « 2 » ، وبلال أوّل من أذن في الإسلام وكان مؤذّن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله في حياته سفراً وحضراً ، وكان مسجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله بلا منارة وكان بلال يؤذّن على الأرض . وعن أبي عبداللَّه عليه السّلام قال : « كان طول حائط مسجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله قامة ، فكان يقول صلّى اللَّه عليه وآله لبلال إذا أذن : أعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان » « 3 » ، وأذن بلال على ظهر الكعبة في عمرة القضاء ( السنة السابعة من الهجرة ) وفي فتح مكّة دخل
هامش
( 1 ) الاختصاص : 73 . ( 2 ) بحار الأنوار 17 / 33 ، باب العشرة معه وتفخيمه ، الرّقم 15 . ( 3 ) بحار الأنوار 81 / 148 .