تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت نامه ( ترجمه خصائص اميرالمؤمنين ع ) ( فارسى ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
آبشخورهاى نابودى وارد سازد و اگر توانايى دارى كه بين تو و خداى متعالى صاحب نعمتى نباشد ، پس [ اين كار را ] انجام ده . و از آن‌ها خصلتها اين كه : ظُلْمُ الضَّعيفِ أفحَشُ الظُّلمِ وَرُبَّما كانَ الدّاءُ دَواءً وَالدَّواءُ داءً ، وَرُبّما نَصَحَ غيرُ النّاصِحِ . وَغَشَّ المُسْتَنْصحُ وَإيَّاكَ وَالإتِّكالُ عَلى المُنى فَإنّها بَضائِعُ النُّوكى وَالعَقلُ حِفْظُ التَجارُبِ وَخَيرُ ما جَرّبتَ ما وَعَظَكَ . بادِرِالفُرصَةَ قبلَ أنْ تَكُونَ غُصّةً . مِنَ الفساد إضاعَةُ الزَّادِ . لاخَيْرَ في مُعينٍ مَهينٍ . سَيَأتيكَ ما قُدّرَ لكَ . لاتَتَّخِذَنَّ عَدوَّ صَديقِكَ صَديقاً فتُعادي صَديقَكَ . إمْحضْ أخاكَ النَّصيحةَ حَسَنَةً كانَتْ أو قَبيحَةً وإنْ أَرَدْتَ قَطيعةَ أخاكَ فَاستَبِقْ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بَقيَّةً تَرجِعُ إلَيْها . لايَكُونَنّ أخُوكَ عَلى قَطيعَتِكَ أقوى مِنْكَ عَلى صِلَتِهِ وَلا يَكُونَنَّ عَلى الإساءَةِ أقْوى مِنكَ عَلَى الإحسانِ . لايَكْبرنَّ عَلَيْكَ ظُلمُ مَن ظَلَمَكَ فَإِنّهُ يَسعى في مَضَرَّتِهِ وَنَفْعِكَ ، وَلَيْسَ جَزاءُ مَنْ سَرَّكَ أنْ تَسُوئَهُ . وَالرّزقُ رِزْقان : رِزْقٌ تَطْلُبُه وَرِزْقٌ يَطْلبُكَ فَإنْ أنْتَ لَمْ تَأتِهِ أتاكَ . ما أقْبَحَ الخُضُوع عِنْدَ الحاجَةِ وَالجَفاء عِنْدَ الغِنى . إنَّما لَكَ مِنْ دُنياكَ ما أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْواكَ . إسْتَدِلّ عَلى ما لَمْ يَكُنْ بِما قَدْ كانَ فَإنَّ الأُمُورَ أشباهٌ . لاتَكُونَنَّ مِمَّن لاتنفُعُهُ العِظةُ إلَّا إذا أبلغْتَ في أَلمِهِ فَإنَّ العاقلَ يَتَّعِظُ بِالقَليلِ وَإنَّ البَهائمَ لاتَنْتَفِعُ إلَّا بِالضَّرْبِ الأَليمِ . مَنْ تَرَكَ الْقَصْدَ جارَ وَمَنْ تَعدّى الْحَقَّ ضاقَ مَذْهَبُه وَمَنْ إقتَصَرَ عَلى قَدرِه كانَ أبْقى لَهُ وَرُبَّما أخْطَأَ البَصيرُ قَصْدَهُ وَأصابَ الأعْمى رُشْدَهُ . قَطيعةُ الجاهِلِ تَعْدِلُ صِلةَ العاقِلِ . إذا تَغيَّرَ السُّلطانُ ، تَغَيَّرَ الزَّمانُ . نِعْمَ طارِدِ الهَمّ اليَقينُ ؛ ستم به ناتوان ، زشت‌ترين ستم‌ها است و چه بسا درد ، دوا ، و دارو درد است و چه