و ابتداى اين وصيت ، اين سخن حضرت عليه السلام است :
مِنَ الوالِدِ الفاني ، المُقرِّ لِلزَّمانِ ، المُدبِرِ العُمرِ ، المستَسْلِمِ للدَّهرِ ، الذّامِّ للدُّنيا ، السّاكِنِ مَساكِنِ المَوْتى ، الظّاعِنِ عَنْها غَداً ، إلى الوَلَدِ المُؤَمِّلِ ما لايُدْرِكُ ، السَّالِكِ سَبيلَ مَنْ قَدْ هَلَكَ ، غَرَضِ الْأسْقامِ وَرَهينَةِ الأيَّامِ وَرَمْيَةِ المَصائِبِ وَعَبْدِ الدُّنيا وَتاجِرِ الغُرُورِ وَغَريمِ المَنايا وَأسيرِ الموتِ وَحَليفِ الهُمُومِ وَقَرينِ الأحْزانِ وَنَصْبِ الآفاتِ وَصَريعِ الشَّهَواتِ وَخَليفَةِ الأمْواتِ ؛ « 1 »
از پدرى فنا شونده ، رونده و اعتراف كننده به زمان ، پشت كننده به عُمر ، تسليم زمانه ، سرزنش كنندهء دنيا ، ساكن خانههاى مردگان و فردا كوچ كننده از آنها ، به فرزندى كه آرزوى آن چه را به آن نمىرسد ، داشته ، پيمايندهء راه نابود شدگان ، هدف بيمارىها و گروِ روزها و شكار گرفتارىها و بندهء دنيا و سود اگر [ سراى ] فريب و وامدار نابودىها و اسير مرگ و هم قسمِ غصّهها و همراه اندوهها ، و هدف آفات و زمين خورده شهوتها و جانشين مُردهها است .
دنيا
بخشى از گفتار على عليه السلام در وصف دنيا :
ما أصِفُ مِنْ دارٍ أوَّلُها عَناءٌ وَآخِرُها فَناءْ . في حَلالِها حِسابٌ وَفي حَرامِها عِقابٌ . مَنْ إستَغْنى فيها فُتِنَ وَمَنْ إفتَقَرَ فيها حَزِنَ وَمَنْ ساعاها فاتَتْهُ وَمَنْ قَعَدَعَنْها واتَتْهُ وَمَنْ أبصَرَبِها بَصَّرتْهُ وَمَنْ أبْصَرَ إلَيْها أعْمَتْهُ ؛ « 2 »
چه وصف كنم خانهاى را كه آغاز آن سختى و سرانجامش نابودى است . در
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، فيض الاسلام ، 906 ، خ 31 . .
( 2 ) . همان ، 181 ، خ 81 . .