فرجام ترك دين براى دنيا
لايَترُكُ النّاسُ شَيْئاً مِنْ دينِهِم لِاستِصْلاحِ دُنياهُمْ إلّافَتَحَ اللّهُ عَلَيْهِمْ ما هُوَ أضَرَّ مِنْهُ ؛ « 1 »
مردم ، براى بهبودى وضع دنياى خود ، چيزى را از دينشان ترك نمىكنند ؛ مگر آن كه خداوند ، آنچه را ضررش بيشتر است ، بر آنها مىگشايد .
نادانى دانشمند
رُبَّ عالِمٍ قَدْ قَتَلَهُ جَهْلهُ ، وَمَعَهُ عِلمُهُ لايَنْفَعُهُ ؛ « 2 »
چه بسيار دانشمندى كه نادانىاش او را كشته ؛ حال آن كه دانشش همراه اوست ؛ و به او سودى نمىبخشد .
شگفتىهاى دل
أعْجَبُ ما في هذا الإنْسانِ قَلْبُهُ ، وَلَهُ مَوادٌ مِنَ الحِكْمَةِ وَأضدادٌ مِن خِلافِها فَإنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجاءُ ، أَذَلَّهُ الطَّمَعُ وَإنْ هاجَ بِهِ الطّمَعُ ، أهْلَكَهُ الحِرصُ وإنْ مَلِكَهُ الْيَأسُ ، قَتَلهُ الْأَسَفُ وإنْ عَرَضَ لَه الغَضَبُ ، إشتَدَّ بِهِ الغَيْظُ وإنْ أسعَدَهُ الرّضا نَسىَ التَّحَفُّظَ وإنْ غالَه الخوفُ ، شَغَلَهُ الحَذَرُ وإنْ إتّسَعَ لَهُ الأمرُ « 3 » إسْتَلَبْتُه الغرَّةُ وإنْ أصابَتْهُ مُصيبَةٌ ، فَضْحَهُ الجَزَعُ وإنْ أفادَ مالًا ، أطغاهُ الغِنى وَإنْ عَضَّتْهُ الفاقَةُ ، شَغَلَهُ البَلاءُ وإنْ جَهدَهُ الجُوعُ ، قَعَدَ به الضَّعفُ وإنْ أفطَرَ بِهِ الشَّبَعُ ، كَظّتْهُ البِطْنَةُ ، فكُلُّ تقْصيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وِكُلُّ إفراطٍ لَهُ مُفْسِدٌ ؛ « 4 »
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، فيض الاسلام ، 1135 ، ح 103 .
( 2 ) . همان ، ح 104 .
( 3 ) . الامن ن ل .
( 4 ) . نهجالبلاغه ، فيضالاسلام ، 1136 ، ح 105 .