براى كوچ ، آماده شويد
از سخنان حضرت عليه السلام اين است :
تَجَهَزّوا رَحِمَكُم اللّهُ فقَدْ نُودىَ فيكُمْ بِالرَّحيلِ وَأقِلُّوا العُرْجَةَ عَلَى الدُّنيا وَانْقلبُوا بِصالِحِ ما بِحَضرَتِكُم مِنَ الزَّادِ فَإنَّ أمامَكم عَقَبَة كَؤُداً وَمَنازِلَ هائلَةً مَخُوفَةً لابُدَّ مِنَ الْمَمَرِّ عَلَيْها وَالوُقُوفِ عِنْدَها فَإمَّا بِرَحْمَةٍ مِنَ اللّهِ نَجَوْتُمَ مِنْ فَظاظَتِها وَشِدَّةِ مُخْتَبَرِها وَكَراهَةِ مَنْظَرِها وَإمّا بِهَلكَةٍ لَيْسَ بَعْدَها نَجاةٌ ، فَيالَها حَسْرَةً عَلى كُلِ ذي غَفْلَةٍ أنْ يَكُونَ عُمْرُهُ عَلَيْهِ حَجَّةً ؛ « 1 »
رحمت خدا بر شما ! آماده شويد كه در [ ميان ] شما براى كوچ ، آواز داده شده است . وسايل توقّف [ در ] دنيا را كم كنيد و با توشهء نيكويى كه نزد شما است ، [ به سوى خدا ] باز گرديد ؛ چرا كه روبهروى شما گردنهاى ناهموار [ و سختگذر ] و توقفگاههايى وحشتزا و ترس آور است كه ناگزير بايد بر آنها گذر كرد و نزد آنها ايستاد ؛ پس يا با رحمت خداوندى ، از خشونت و سختى تجربه و زشتى نماى آنها نجات مىيابيد و يا به واسطهء نابودى كه پس از آن نجاتى نيست ، [ كار پايان پذيرد ] ؛ پس ، حسرت بر هر غافلى كه عمرش دليل بر عليه او باشد .
وفا همراه راستگويى
الوَفاءُ تُوأَمُ الصّدقِ وَلا نَعلَمُ نَجاةً وَلا جُنَّةً أوْقى مِنْهُ و ما يَغدِرُ مَن يَعلَمُ كَيْفَ المَرجَعُ في الذّهابِ عَنهُ ولَقَد أَصْبَحْنا في زَمانٍ إتّخذَ أكْثَرُ أهلِهِ الشَّرَّ ، كيساً ونَسَبَهم أهلُ الجَهلِ إلى حِسّ الحيلَة ، ما لَهُم - قاتَلَهُمُ اللّهُ -
هامش
( 1 ) . همان ، 654 ، خ 195 .