دو دشمن متفاوت
إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَة عَدُوَّانِ مُتَفاوِتانِ وَسَبيلانِ مُخْتَلِفانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنيا وَتَوَلّاها أبْغَضَ الآخِرَةَ وعاداها وَهُما بِمَنزلَةِ المَشْرِقِ وَالْمغرِبِ وَماشٍ بَيْنَهُما كُلَّما قَرُبَ مِنْ واحِدٍ بَعُد مِنَ الآخر وَهُما بَعدُ ضَرَّتان ؛ « 1 »
به درستى دنيا و آخرت ، دو دشمن متفاوت و دو راه مختلفند ؛ پس هر كس دنيا را دوست بدارد و او را رفيق خود انتخاب كند ، از آخرت نفرت دارد و با آن دشمنى مىكند و آن دو ، به مانند مشرق ومغربند و حركتكننده ميان آن دو ، هر چه به يكى نزديك شود ، از ديگرى دور مىشود و سرانجام ، اين دو هووى يكديگرند .
دوستداران آخرت
نوف بكالى « 2 » گفت : شبى اميرمؤمنان عليه السلام را ديدم كه از بسترش بيرون آمده ، به ستارگان نگاه مىكرد ؛ سپس فرمود : نوف ! آيا خوابيدهاى يا بيدار ؟ گفتم : اى اميرمؤمنان ! بيدارم . فرمود عليه السلام :
طُوبى لِلزّاهِدينَ في الدُّنيا الرّاغِبينَ في الآخِرَةِ اولئِكَ قومٌ إتّخذُوا الأرضَ بساطاً وتُرابَها فِراشاً وماءَها طيبا وَالْقُرآنَ شِعاراً والدُّعاءَ دِثاراً ، ثُمَّ قَرَضُوا الدُّنيا قَرْضاً عَلى مِنْهاج المَسيحِ عليه السلام ، يا نوف إنَّ داودَ عليه السلام قامَ في مِثلِ هذِهِ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيلِ فَقالَ : إنَّها ساعَةٌ لايَدعُو فيها عَبدٌ إلّااستُجيبَ لَهُ إلّا أنْ يَكُونَ عَشَّاراً أو عَريفاً أو شرطيّاً أو صاحِبَ عرطَبَةٍ ( وهِى الطُّنبُور ) أو صاحبَ كُوبَةٍ
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، فيضالاسلام ، 1133 ، ح 100 .
( 2 ) . نوف بكالى ، حاجب و از خواص اميرمؤمنان عليه السلام بود كه رواياتى را از حضرتش نقل كردهاست . ( سفينة البحار ، ج 2 ، ص 623 )