تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز القرآني في فواتح السور وخواتمها — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
مندوحة عنها ، فرعاية حرمات الناس ، والدفاع المشروع كما جاءت في القرآن الكريم في سورة البقرة :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
( البقرة : 190 ) ، وكان صلى اللّه عليه وسلم زاهدا بمعنى العزوف عن المباح مع القدرة عليه ، تهذيبا للنفس ، وإيثارا لنفع الآخرين ، ولن يمسك درهما إلا وصرفه في وجوه الخير وهو يقول : « ما يسرني أن لي أحدا ذهبا يبيت عندي منه دينار إلا دينارا أرصده لديني » « 1 » . ومن أجمل التفاسير ما قاله محمد بن الحنفية رضى اللّه عنه في تفسير قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
( مريم : 96 ) ، لا يبقى إلا وفي قلب كل مؤمن حب لأهل البيت النبوي وذلك لحبهم للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقد بشر النبي صلى اللّه عليه وسلم أهل بيته بذلك . [ تصوير ]
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 2589 ) .