تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز القرآني في فواتح السور وخواتمها — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وهكذا تبين للمسلم مغزى الأمر الإلهي بعدم السماع للكفار والمنافقين أو طاعتهم أو استشارتهم فيما يخالف الشريعة ، لأنه سبحانه وتعالى أعلم بخبث سريرتهم وسواد قلوبهم وحقدهم المسموم على أمة الإسلام ونبيها الكرم صلى اللّه عليه وسلم :
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
( السجدة : 30 ) ،
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
( الأحزاب : 1 ) . لقد أكدت الأيام مسرتهم بانكسار الإسلام - وإن شاء اللّه هذا لن يحدث أبدا - وحزنهم لارتفاع راية الإسلام . يقول سبحانه وتعالى :
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ 8 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
( الصف : 8 - 9 ) . [ تصوير ]