تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز القرآني في فواتح السور وخواتمها — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وروى الترمذي وأبو داود عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سمع رجلا يقول : « اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت اللّه لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد » ، فقال : « لقد سألت اللّه بالاسم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا تدعى أجاب » ، وفي رواية : « سألت بالاسم الأعظم » . وروى الإمام أحمد والترمذي عن سعد بن أبي وقاص رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « دعوة ذي النون إذا دعى وهو في بطن الحوت - لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب اللّه له » . وعن أنس أنه صلى اللّه عليه وسلم قال لفاطمة : « ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به : أن تقولي إذا أصبحت ، وإذا أمسيت : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفس طرفة عين أبدا » ( صححه المنذري ، وحسنه ابن حجر والألباني ) . البر والدعاء والذكر وتلاوة القرآن . . أربعة أشياء هي منشور الولاية ، وقوت القلوب ، ورياض الجنة ، كيف بمن أيقن بالجنة والنار وتأتي عليه ساعة ، لا يطيع اللّه فيها بدعاء أو ذكر أو صلاة أو تلاوة أو إحسان ؟ ! وقد قيل أن أفضل الدعاء ما تقدمه البر والذكر والقرآن ، مع المسكنة والاعتراف بالذنب وطلب المغفرة والرحمة . [ تصوير ]