تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
زوجا من الصبغيات
Chromosomes
، والخلية الأخرى وهي البويضة تحمل كذلك نفس العدد 23 زوجا من الصبغيات أيضا . وبالتقاء هذه العدد من الصبغيات من الطرفين بالتلقيح ( النطفة + البويضة ) . يبدأ التكوين العجيب ، والانقسام السريع ، في الخلايا بشكل لا يتصوره العقل ، وتتشكل الشبكة ( الكروماتية ) لتخليق الجنين من الخلية الملقحة الأولى ( بيضة ملقحة ) التي لا يتجاوز وزنها 1 مليار من الغرام إلى أن تصل بوزن الجنين لحوالي 3250 غ بعد تسعة أشهر أي حوالي ثلاثة آلاف مليار مرة وأكثر . وقبل أن نخوض بالمرحلة الثانية من تخليق الجنين ( بعد التلقيح المذكور ) يجدر بنا معرفة أمرين اثنين : الأمر الأول : وجود تخليق أولي للنطاف في السائل المنوي وهذا ما عنته الآية الكريمة :
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ( 57 ) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ( 59 ) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
( الواقعة 57 - 60 ) . الأمر الثاني : أن السائل المنوي يتشكل من إفرازات مختلفة تأتي من غدد متعددة كالخصيتين ، والحويصلات المنوية ، والبروستاتا ، والغدد الملحقة بالمسالك البولية كغدد كوبر
Cooper
أو ميري
Mery
وغدد ليتري
Littre
وهذه الإفرازات المختلفة تعني خلائط ( أمشاج )
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ
( الإنسان 2 ) .