الميلادي ، وكان علماء عصر التفكير ، والتفكر في القرن السابع عشر يتصورون أن الإنسان يخلق كاملا في الحيوان المنوي رغم اختراع الميكروسكوب في ذلك الوقت . .
ثم أخذوا وفي القرن الثامن عشر ، يتصورون أن الإنسان يخلق كاملا من البويضة في المرأة .
وفي بداية القرن التاسع عشر . . وحتى النصف الأول من القرن العشرين بدأت مراقبة تطور الجنين في مختلف مراحل تكوينه ، بفضل اختراع التجهيزات الدقيقة ، والكشوفات الحديثة ، التي توجت دراسات علم الأجنة في النصف الثاني من القرن العشرين .
وإن من الإعجاز الملفت للنظر أن الألفاظ القرآنية التي أوردتها الآيات المعنية في التناسل الإنساني ومنذ أكثر من 1400 سنة لتنطبق تمام الانطباق على كل مرحلة من مراحل تطور الجنين ، وبكل دقة مذهلة .
تعلن الآيات القرآنية بكل وضوح بداية خلق الإنسان من تراب ، وتتعدد في الآيات أوضاع التراب وحالاته ممزوجا بالماء .
تراب - طين لازب - حمأ مسنون - صلصال - فخار . . . وقد أثبت العلم الحديث أن جسم الإنسان يتكون من ستة عشر عنصرا أساسيا ، كما أثبت العلم الحديث أيضا أن التراب يتكون من نفس هذه العناصر الستة عشر بلا زيادة أو نقصان .
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 128
مساهمون: محمد مختار عرفات
ص١٢٨