قال تعال عن الأرض :
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
( طه 55 ) .
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
( السجدة 7 ) .
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ
( المؤمنون 12 - 13 ) .
سلالة من طين تطرأ على حالات التراب الممزوج بالماء ويعتبر إعلان العالم هار في
Harvey
عام 1651 م ( إن كل حي يأتي من بويضة ، وإن الجنين يتخلق تدريجيا جزءا بعد جزء ) .
يعتبر هذا الإعلان مرحلة فاصلة بين عصر الأفكار النظرية التي لا تعتمد على البحث العلمي التجريبي ، وبين العصر العلمي .
وكثرت آراء العلماء حول دور كل من البويضة والحيوان المنوي في تخليق الجنين .
وقد أيد العالم بوفون
Boffon
فكرة دور البويضة بالجنين ودافع العالم بوني
Bonnie
عن نظرية اندماج البذور التي تقول ( باندماج بذور الجنس البشري ، كل في الآخر ) .
وأخيرا أثبت علم الأجنة أن السائل المنوي يحوي من النطاف ( جمع نطفة ) ما بين 200 - 400 مليون حويمن منوي ، يحمل كل حويمن منها 23