أكثر من 14 قرنا على نزول آيات القرآن الكريم يكتشفون وباستمرار أمثلة وأدلة على سريان قانون الزوجية في الخلق كله .
وليس الموجب والسالب ، والتذكير والتأنيث ، والبروتون والإلكترون ، والمادة والطاقة ، والظلمات والنور ، والظل والحرور ، وما نعلم وما لا نعلم . . . إلا بعضا منها . .
وإعجاز آخر تحمله الآية السابقة :
وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
( الحج 5 ) .
هو ما تمكن علماء التربة من معرفته من اهتزاز التربة حول البذرة التي أصابها الماء ، وما عرفوه مؤخرا من تقبب التربة وارتفاع منسوبها فوق هذه البذرة قبل أن تشق التربة وتخرج النبتة .
ما عرف الإنسان الاهتزازات الميكروية المتناهية في الدقة ، وما عرف هذا الارتفاع الذي يقاس بأجزاء أجزاء الميكرون . . إلا بعد أن أصبحت لديه تجهيزات تسجيل الاهتزازات الدقيقة جدا ، وأجهزة التصوير فائقة الدقة ، وسبحان الخالق .
التناسل الإنساني :
The Human Reproduction
كانت الخرافات والأساطير تحيط بموضوع التناسل الإنساني ، واستمرت حتى بدايات النهضة العلمية في أوروبا في القرن السادس عشر