تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
( القيامة 36 - 40 ) .
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
( الشورى 49 - 50 ) . توازن ، بقدرة اللّه ، لا تختل نسبته بين كل زوجين حيّين في هذه الأرض ، وبين الذكور والإناث على سطحها من نسل الإنسان . وإن هبة اللّه « يهب لمن يشاء . . » وإرادة اللّه هي النافذة في توزيع هذه النسبة في مختلف الخلائق لاستمرار الحياة . . نعم . . في مختلف الخلائق . . لاستمرار الحياة . . كل الحياة . ويأتي العلم ليقرر حديثا وفي القرن العشرين أن النطف وحدها هي العامل الوحيد في تحديد جنس الجنين ، والآية القرآنية تقرر ذلك بكل حسم وتحديد ونصاعة قبل 14 قرنا
مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى . .
وينوه بآية أخرى لدور المرأة : كدور المتلقي لنوع البذار :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ . .
( البقرة 223 ) . تشبيه للمرأة بالأرض الطيبة المحروثة الصالحة للزراعة ( حرث ) تعطي محصولا يتناسب مع نوع البذور التي تبذر فيها . والمرأة وعاء طيب حامل للنطف كالأرض الطيبة ، وعاء حاضن للبذار . ب - المستوى الثاني : طور العلقة : في هذا الطور يبدأ التخليق في
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 132 | محمد مختار عرفات