وقد كشف علم الأجنة عن :
مستويات ثلاثة في تخليق الجنين :
أ - المستوى الأول : وهو مستوى التقدير ( الترايكوت ) أي ( البيضة الملقحة ) ويعتبر هذا المستوى ( كمشروع إنسان ) حيث تتحدد جنسية الجنين ( ذكرا ) أم ( أنثى ) وذلك من نوع النطفة الحويمن الذي قام بتلقيح البويضة .
حويمن واحد من ملايين ، تحيط بالبويضة وتدور حولها كما مر معنا كدورة الأجرام السماوية وبعكس دوران عقارب الساعة . وتموت الأعداد الباقية .
إلا هذا الواحد الذي قدّره الخالق للتلقيح من دون الملايين الأخرى .
وقد بين العلم الحديث أن الحويمن المنوي ( النطفة ) تحمل بعضها إشارة
X
وبعضها الآخر إشارة
Y
. بينما البويضة لا تحمل إلا عامل الأنوثة إشارة
X
وعليه ، فاجتماع
X
+
Y
يعطي مولودا ذكرا . وإن اجتماع
X
+
X
يعطي مولودا أنثى . وهكذا فالنطفة هي التي تقرر بمشيئة اللّه نوع جنس الجنين وعن طريق هذه النطفة التي قامت بالتلقيح بتوجيه الخالق يتم تحديد الجنس . وقد نوهت الآية الكريمة لدور النطفة في تحديد جنس الجنين .
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
( النجم 45 - 46 ) .
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 36 ) أَ لَيْسَ