الطلع وما هي المدقّة وما هو المبيض النباتي وما هي محتوياته .
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
( الشعراء 7 ) .
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
( الرعد 3 ) .
وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
( الحج 5 ) .
ثم عممت آيات قرآنية أخرى قاعدة الازدواجية على النبات ، والحيوان ، والإنسان ، وعلى ما لا يعلم الإنسان .
سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ
( يس 36 ) .
ثم جعلت آية أخرى الازدواجية أو ( الزوجية ) قاعدة أصيلة في بناء الكون ، وفي كل مخلوق . لعل ذلك يدل المخلوق على الخالق .
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
( الذاريات 49 ) .
وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها
( الزخرف 12 ) .
ولئن دلت هذه الآيات الكريمة على إعجاز سريان قانون الزوجية في كل المخلوقات فإن من إعجازها أيضا أن الكشوف العلمية ، المرة بعد المرة ، تؤيد قانون الزوجية في الخلق ، ولا يزال العلماء اليوم وبعد مرور