تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الازدواجية :
Doubleness
حقيقة ضخمة اهتدى إليها العلم الحديث بالاستقراء منذ فترة زمنية قريبة جدا ، وثبت للعلماء أن الازدواجية أو ( الزوجية ) هي قاعدة الحياة كلها . فكل الأحياء أزواج ، وحتى الخلية الأولى تحمل خصائص التذكير والتأنيث ، بل ربما كانت الزوجية هي قاعدة الكون كله . . لا قاعدة الحياة كلها فقط ، إذا اعتبرنا أن قاعدة الكون هي الذرة المؤلفة من بروتون موجب الشحنة في نواتها ، وألكترون سالب الشحنة يدور حولها ، بالإضافة إلى نيوترون محايد الشحنة . حقيقة لم تعرف للبشر من طريق علمهم وبحثهم إلا قريبا : أن تتألف كل الأحياء من ذكر وأنثى . . حتى النباتات . . تبيّن أنها تحمل في ذاتها الزوج الآخر ، ولكل نبات خلايا تذكير وخلايا خلايا تأنيث ، إما مجتمعة في زهرة واحدة ، أو في زهرتين في العود الواحد ، أو منفصلة في عودين أو شجرتين ، ولا توجد الثمرة إلا بعد عملية التقاء وتلقيح كما هو الشأن في الحيوان والإنسان سواء . ولئن صار العلماء يكتشفون من أصناف الخلق ، يوما بعد يوم . اثنين اثنين ( سالب وموجب ) ما لم يخطر على بال . في القرون الماضية ، وستبقى الاكتشافات إلى ما شاء اللّه كلما تقدمت المعارف البشرية . إن الآيات القرآنية تعددت في لفت الأنظار إلى قاعدة الازدواجية في عالم الأحياء وخاصة في عالم النبات ، قبل أن يعرف العالم : ما هو غبار