رجل حَرِبٌ وقوم حَرْبَى وأنشد
وشُيُوخٍ حَرْبَى بِشَطَّىْ أَرِيكٍ * * ونِساءٍ كانَّهُنَّ السَّعالِى
* أبو عبيد * التَّزَغُّمُ - الغَضَبُ وأنشد
* عَلَى خَيْرِ ما يُلْقَى به مَنْ تَزَغَّما *
ويروى بالزاي والراء والتَّزَعُّمُ بكلامٍ والتَّرَغُّمُ بكلامٍ وغيرِ كلامٍ * وقال * ومِدْتُ عليه ووَبِدْتُ وَمَدًا ووَبَدًا - كلاهما من الغَضب وأَمِدَ وأَبِدَ وقال أَرَدَّ الرجلُ - انْتَفَخ غَضَبًا وقال عَبِدْتُ عليه عَبْدًا مثلُه ومنه قوله تعالى
« فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ »
* ابن السكيت * الاسم العَبَدَةُ وهو غَضَبٌ نحو المأْنَفِ * غيره * وقيلَ عَبِدٌ وعابِدٌ - آنِفٌ وكذا فسر قوله
فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
كما تقدم عن أبي عبيد وقيل جمعُ عابِدٍ وهو المُتَأَلِّه أي كما أنه ليس له ولد فأنا لستُ بأوَّلِ من عَبَد اللّهَ بمكة * ابن السكيت * أَسِفَ عليه والْتَهَبَ مثلُه * الأصمعي * وقد آسَفْتُه وأَلْهَبْتُه * أبو عبيد * الاضَمُ - الغَضَبُ وقال هو مُصِنٌّ غَضَبًا - أي مُمْتَلِئٌ والمُحْبَنْجِرُ - المُنْتَفِخُ من الغَضب والمُحْبَنْطِئُ - الممتلئ غيظًا يُهْمز ولا يهمز وقد تقدم أنه العظيم البطن
وفي الحديث « انَّ السِّقْطَ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا على بابِ الجَنَّة »
وقال أحْمَشَنِى وحَمَشَنِى والاسمُ الحِمْشَةُ * ابن السكيت * مَحَشَنِى - أغْضَبَنِى وقد امْتَحَشْتُ * أبو عبيد * أشْكَعَنِى وأذْرَأَنِى وأَحْفَظَنِى - كُلُّه أَغْضَبنى * غيره * هي الحَفِيظةُ والحِفْظَةُ وقد احْتَفَظَ * أبو عبيد * أَوْأبْتُه - أَغْضَبْتُه والاسْمُ الابَةُ وقال « 1 » نَغِرَ نَغَرًا - غَضِبَ وقيل هو الذي يَغْلِى جَوْفُه من الغَيْظ ومنه قولُهم للمرأةِ غَيْرَى نَغِرَةٌ * ابن السكيت * نَغَرَ يَنْغِرُ نَغْرًا ونَغَرَانًا - غَلَى من الغَضب وقد تَنَغَّرَ عليه وانما أُخِذَ من نَغَرانِ القِدرِ وهو غَلْيُها * أبو عبيد * هو نَغِرٌ عليك - أي غَضْبان * ابن السكيت * نَقِرَ علىّ نَقَرًا - غَضِبَ * أبو عبيد * الغَضَبُ المُطِرُّ - الشديد وأنشد
* ها انَّ ذا غَضَبٌ مُطِرّ * « 2 »
* ابن السكيت * غَضَبٌ مُطِرٌّ جاء من أطْرارِ الارْضِ « 3 » لا أعرفه وقال مُطِرٌّ فيه إدْلالٌ * أبو عبيد * رَمَعَ أنفُ الرجلِ يَرْمَعُ رَمَعَانًا - تَحَرَّكَ من غَضَبٍ * صاحب
هامش
( 1 ) قوله نغر نغرا من باب فرح وضرب ومنع كما صرح به المجد اه مصححه
( 2 ) البيت للحطيئة وتمامهغضِبتم علينا أن قتلنا بخالد * بنى مالك ها إنّ ذا غضب مطرّاه
( 3 ) أطرار الأرض والبلاد أي أطرافها ونواحيها ومنه المثل « أَطِرِّى فإنك ناعله » ومنه طُرّة الثوب والكتاب وكتبه محققه محمد محمود