تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

تحليل اليمين

* صاحب العين * حَلَّلْتُ اليمينَ تَحْلِيلًا وتَحِلَّةً وتَحِلًّا شاذ وضربتُه ضَرْبًا تَحْلِيلًا - أي شِبْهَ التَّعْزير مشتق من تحليلِ اليمينِ ثم أجرى في سائرِ الكلامِ حتى قيل في وصف الإبل إذا بَرَكَتْ وأنشد
* نَجَائِبٌ وَقْعُهُنَّ الارضَ تَحْلِيلُ *
أي هَيِّنٌ وكذلك كَفَّرْتُ اليمينَ حَلَّلْتُها وكذلك الذَّنْب والكفارةُ - ما كَفَّرْتَ به من صدقة أو صوم

قُصارُك أن تفعل ذاك ونحوُه

* أبو عبيد * قَصارُكَ أن تَفْعَل ذاك وقَصْرُكَ وقُصَاراكَ وعُنَاناكَ - أي جُهْدُك وغايَتُك في هذا كله كأنه من المُعانَّةِ من عنَّ يَعُنُّ من الاعتراض * ابن السكيت * ومنه قيل اشتركا شركةَ عِنَانٍ أي اشتركا في شئ خاص كأنه عَنَّ لهما شئٌ أي عَرَضَ فاشْتَرياه واشتركا فيه فأما المُفاوَضةُ فأن يُشاركه في كل شئ من ماله وقد تقدم * ابن دريد * عَنَّ يَعُنّ عَنًّا وعُنُونًا - اعْتَرَضَ * أبو عبيد * حَنَانَك أن تفعل ذاكَ وغايَتُك وغُنَاماكَ وحُمَاداكَ * ابن دريد * وحُمَادِىَ ومنه اشْتُقَّ محمدٌ صلى اللّه عليه وسلم كأنه حُمِدَ مرةً بعد مرة * وقال * جَمَالَكَ أن لا تفعلَ كذا وكذا أي لا تفعله والْزَم الامرَ الاجْملَ * ابن السكيت * بَلَغَ به الحِدَاسَ - أي الغايةَ التي يجرى إليها وأبْعَدَ ولا تَقُل الادَاسَ * ابن دريد * كان حَفِيلَتُه دِرْهَمًا - أي جُهْدُه ومَبْلَغُ ما أَعْطَى وتقول هُذَيْلٌ لا آلُو كذا وكذا - أي لا أَسْتَطِيعُه وجميعُ العرب يقولون لا آلُو - لا أَدَعُ جُهْدًا * غيره * ما دَهْرِى كذا أي غايَتِى وهَمِّى وأنشد
لَعَمْرِى وما دَهْرِى بِتَأْبِينِ هَالِكٍ * * ولا جَزَعًا مما أَصَابَ فَأَوْجَعَا