تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
* قال * وكَذِبٌ حَنْبَرِيتٌ - خالِصٌ وكذلك الصُّلْح ويقال كَذِبٌ سَخْتٌ وسَخِيتٌ للشَّدِيد وقيل إن سَخْتا بالفارسِيَّة والعَرَبِيَّة واحدٌ وأنشد
هَلْ يَنْفَعَنِّى كَذِبٌ سَخِيتُ * أو فِضَّةٌ أو ذَهَب كِبْرِيتُ
أراد حُمْرته * وقال * كَذَبَ كَذِباً صُرَاحا وصُرَاحِيًّا وصُرَاحِيَةً - وهو البَيِّن الذي يَعْرِفُه الناسُ * أبو عبيد * السَّهْوَقُ - الطَّوِيل وقد تقدم وهو الكَذَّاب * ابن السكيت * رجل سَحِيحٌ « 1 » ومَحَّاح - كَذَّاب ورجل تِمْسَح وتِمْساح كذلك وقد تقدّم أنَّ التِّمْسَح المارِدُ الخَبِيث * ابن دريد * المَلَّاذُ - الكَذَّاب وقد تقدم أنه الخَدَّاع * وقال * رجُل صَوّاغٌ - كذَّاب يُصْلح الكلامَ ويُزَوِّرُه ورجل خُطْرُبٌ وخُطَارِبٌ - نَقُولٌ لِمَا لم يَكُن يقال جاء يُخَطْرب والطُّمْروس والدُّهْدُون - الكَذَّاب * أبو زيد * وكذلك المَرَّاج وقد مَرَج الكَذِب يَمْرُجُه مَرْجا ورجل سَرَّاج كذلك والمُمَزِّج والمَزَّاج - الكَذَّاب الكَثِير الاْخلاف الذي لا يَثْبُت على خُلُق واحِدٍ * الأَثْرمُ * رجل مَلْسُونٌ - كَذَّاب * ابن السكيت * مانَ مَيْنا ورجل مَيُونٌ وأنشد
أَزَعَمْتَ أنَّك قد قَتَلْتَ * سَرَاتَنا كَذِبا ومَيْنَا
* وقال غيره * قال مَيْنًا بعد قوله كَذِبا لاخْتِلاف اللفظين كما قال عزَّ وجلَّ [ ولقَدْ ]
( وَإِذْ ) آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ
والفُرْقانُ هو الكِتاب في قول بعضِهم * ابن السكيت * تَسَدَّجَ وهو سَدّاج - كَذَّاب وأنشد
حتَّى رَهِبْنا الاْثْمَ أو أن تُنْسَجَا * فِينَا أَقاوِيلُ امْرِئٍ تَسَدَّجا
أي تَكذَّب وتَخَلَّق * غيره * هو السَّدَج وقد سَدِجَ * ابن السكيت * زَغَف لنا فُلانٌ - حَدَّث فزادَ في الحَدِيث وكَذَّبَ فيه * أبو عبيد * يَزْغَفُ زَغْفا ومنه اشْتِقاق الدِّرْع الزَّغْف - وهي الواسِعَة * ابن السكيت * تَخَلَّق كَذِبا وخَلَق قال اللّهُ تبارَك وتعالَى
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً
* ابن الأعرابي * الخُلُق - الكَذِب من قوله تعالى
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
ومن قرأ خَلْق حمله على المَصْدَر * ابن السكيت * وقد خَرَق كَذِبا واخْتَرَقه وخَرَّقه قال اللّه عزَّ وجلَّ
وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ
* وقال * ارْتَجَل الكَذِب - ابْتَدأه من نَفْسه * قال أبو علي * أصلُ الارتِجَال
هامش
( 1 ) ( رجل سحيح ) لم نعثر عليه فيما بأيدينا من الكتب وكذلك الدهدون فليراجع اه كتبه مصححه
المخصص — صفحة 88 | ابن سيده