تضاف الساق بالجبائر حتى لا يصاب المريض بالعرج مستقبلا . ويشير إلى أنّ الفخذ تشفى في خمسين يوما .
الفصل الخامس عشر - في كسر فلكة الركبة :
يصنف الزهراوي كسور فلكة الركبة إلى نوعين : إما أن يكون الكسر شقا أو يكون متفتتا ، وكل منهما قد يكون مع جرح أو بدون جرح . ويشير إلى أنّ هذا التصنيف هو المستخدم حاليا من أجل تحديد نوع المعالجة . ثم يشرح الزهراوي طريقة جبر الكسر قائلا : " وجبرها بأن تسوّي ما تفرق من أجزائها بالأصابع حتى تجتمع وتأتلف على حسب ما تتمكن التسوية والرفق والإتقان ، ثم تحمل الضماد وتحمل عليه جبيرة مدورة إن احتجت إلى ذلك وتشد من فوق الشد الموافق لذلك " « 1 » . من المعروف حاليا أنّ كسور الرضفة المتفتتة تعالج بالاستئصال .
الفصل السادس عشر - في جبر كسر الساق :
يشبّه الزهراوي كسور الساق بكسور الساعد من حيث الحدوث والمعالجة . وهو ينصح لعلاجها بإجراء المد والتسوية وربط الجبائر . وهو يذكر أنّ في عمل جبر الساق ما يزيد عن الذراع حيث يقول : " وفي الساق من العمل شيء زائد على الذراع وهو أنك إذا سوّيت الجبائر وفرغت من جميع العمل فخذ فستقتين من عود الصنوبر التي تستعمل في تسطيح الغرف التي توضع بين شقوق الألواح أو تكون من جرائد النخل أو نحوها ، واختر منها ما لها غلظ قليلا ولا تكون من الرقاق ، وليكن طولها على طول الساق من الركبة إلى أسفل ، ثم لف على كل واحدة خرقة لفّتين على طولها وضع الواخدة من الساق والأخرى من الجهة الأخرى ولتكن من الركبة إلى أسفل القدم ، ثم تربط الفستقتين في ثلاثة مواضع من الطرفين والوسط فإنّ بهذا الزمام يمتنع
هامش
( 1 ). Albucasis , p . 761