وأيضا بسبب أن كسر عنق الفخذ هو في الأغلب من الكسور ذات الألم البسيط بحيث لا يتوقع معه حدوث الكسر ، لذلك كان على ما يبدو يشخص بأنه رض .
بعد ذلك يتحدث الزهراوي عن طريقة جبر الكسر ، ثم يوضح طريقة وضع الضمادات والجبائر وشدها فوق مكان الكسر .
وأخيرا يحذر الزهراوي من التعرض لشظايا الكسر بالجراحة فهو يقول : " فإن عرض في العظم شظايا أو تفتت من أطرافه شيء فلا ينبغي أن ينزع ولا يمس بل يسوى من خارج كما قلنا ويترك شده حتى يبرأ " « 1 » .
الفصل الحادي عشر - في جبر كسر العضد :
يتكلم الزهراوي عن كسر العضد حيث يشرح طريقتين لرد هذا الكسر . وهاتان الطريقتان تعتمدان على إجراء شد العضد حتى يستوي الكسر ، ومن ثم توضع عليه الرباطات والجبائر وذلك حتى يتم شفاء الكسر والذي يستغرق أربعين يوما إذا كان الكسر بسيطا . أما إذا كان الكسر فاحشا مترضضا فلا تحل عنه الأربطة إلى خمسين يوما أو إلى شهرين .
الفصل الثاني عشر - في جبر كسر الذراع :
يشير الزهراوي في هذا الفصل أن كسر الذراع قد يشمل الزند الصغير ( أي الكعبرة ) أو الزند الكبير ( أي الزند ) أو كلاهما معا وهنا تكون الإصابة أشد . ثم يشرح الزهراوي طريقة رد كسر الساعد قائلا :
هامش
( 1 )Albucasis , p . 739.