تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

الفصل الثالث عشر - في جبر كسر كف اليد والأصابع :

يعتقد الزهراوي أنّ كسور مشط الكف وسلاميات الأصابع من الكسور النادرة ، بل إنها تتعرض للرضوض فقط ، وهو ينصح بإجراء الرد ثم تثبيت اليد بوضع اليد بوضعية ثني الأصابع مع وضع خرق في داخل الكف بشكل يشبه الكرة . أما بالنسبة لكسور السلاميات فهو ينصح بإجراء الرد ثم تثبت الأصبع مع الأصبع الصحيحة التي تليها وذلك حتى يتم الشفاء .

الفصل الرابع عشر - في جبر كسر الفخذ :

يقول الزهراوي : " عظم الفخذ كثيرا ما ينكسر ويتبين للمس لأنه ينقلب إلى قدام وإلى خلف ، وجبره يكون بأن يشد رباط فوق الكسر ورباط تحت الكسر والعليل مستلق على وجهه . ثم يمدّ كل رباط خادم إلى جهته على اعتدال ، هذا إذا كان الكسر في وسط العظم ، وأما إذا كان قريبا من أصل الفخذ فينبغي أن تشد رباطا لينا إما من صوف أو نحوه عند أصل الفخذ إلى نحو العانة ليقع المد إلى فوق الرباط الآخر تحت الكسر . وكذلك إن كان الكسر قرب الركبة فليكن الرباط قرب الركبة ليقع المد إلى أسفل ، ثم يسوي الطبيب العظم بكلتا يديه حتى يرده على مثال الشكل الطبيعي ، ويأتلف العظم ائتلافا حسنا فحينئذ ينبغي أن تحمل الضماد والشد إن لم يحدث للعضو ورم حار ، فإن حدث فيه الورم فاتر كه أياما حتى يسكن الورم الحار ثم ارجع إلى علاجه " « 1 » . ثم يشرح الزهراوي طريقة شد الكسر ثم وضع الجبائر على الفخذ ، وهو ينبّه إلى ضرورة حلّ الرباط عند حدوث ورم أو نفخ في العضو . وهو يصرّ على ضرورة أن
هامش
( 1 )Albucasis , p . 757.