تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الساق أن يميل يمينا وشمالا ويثقف تثقيفا حسنا ، وقد يستعمل ميزاب من خشب على طول الساق ويوضع فيه ليحفظه من الحركة " « 1 » . ثم يشير الزهراوي إلى أن عظم الساق ينجبر في ثلاثين يوما أو نحوها .

الفصل السابع عشر - في كسر عظام الرجل والأصابع :

في بداية هذا الفصل ذكر الزهراوي أن عظم الكعب
Taius
لا يتعرض للكسور إطلاقا « 2 » . وهذا الرأي مخالفا لما نعلمه اليوم ، حيث أن عظم الكعب يتعرض للكسور على ندرتها ، وهذه الكسور لا تكشف إلا بالتصوير الشعاعي . ثم يتعرض الزهراوي لكسور الأصابع وينصح من أجل ردها أن يضع العليل قدمه على الأرض منتصبة ثم يضع الطبيب قدمه على ما ارتفع من تلك العظام يطؤها ويسويها حتى ترجع إلى مواضعها ، ثم توضع الضمادات والجبائر فوقها .

الفصل الثامن عشر - في كسر فرج المرأة وعظم العانة وذكر الرجل :

لعل ما قصد به الزهراوي في حديثه عن كسر فرج المرأة هي تمزقات أو جروح المهبل وهو من أجل المعالجة ينصح بإجراء دك فرج المرأة بالقطن حتى يصير الفرج كالكرة . وهناك طريقة أخرى نصح بها وهي أن تؤخذ مثانة شاة فتشد على فمها أنبوبة قصبة ، وتدخل المثانة كلها في فرج المرأة ثم ينفخ في الأنبوبة بقوة حتى تنتفخ المثانة في داخل الفرج . أما كسر العانة فهو يعالجه ككسر الورك . أما عن كسر ذكر الرجل فهو يقول : " وأما ذكر الرجل إذا انكسر فخذ حلقوم أوزة فتدخل الذكر فيه ثم توضع عليه لفافة
هامش
( 1 )Albucasis , p . 761. ( 2 ) كذلك ورد في كلام ابن سينا ، ولعل الاثنان استقيا ذلك من نفس المصدر .