تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
Bruno de Calabre
، ولانفرانك
Lanfranc
، وتادي
Taddee
، ولوي دي بيز
Louis de Pise
، وسلفيستر دي بيوستي
Silvestre de Piosti
، وأرمان الكريموني
Arman de Cremone
وآخرون غيرهم . . . من هنا نفهم عبارة لانفرانك الذي وصل فرنسا حوالي عام 1290 م حيث قال : " إن جل الجراحين الفرنسيين كانوا أغبياء وملحدين ، لا يكادون يعرفون لغتهم ، وكانوا مجرد خدمة ، وقد بلغ بهم الجهل بحيث يتعذر العثور على جراح عقلاني بينهم " . ومن هنا فإن دهشتنا تتضاءل ونحن نرى أبا القاسم الزهراوي يتبوأ مكانته إلى جانب أبقراط وجالينوس ، ويؤلف معهما ما يشبه الثالوث العلمي « 1 » . كما ذكرنا فإن كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف هو المؤلف الوحيد المعروف للزهراوي وهو يشتمل على ثلاثين مقالة تضم جميع علوم الطب المعروفة في ذلك الوقت تقريبا . تعتبر المقالة الثلاثين من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف أهم مقالات الكتاب وأطولها ، وقد رتبها المؤلف على ثلاثة أبواب : الباب الأول : في الكي بالنار وبالدواء الحار . الباب الثاني : في الشق والبط ( الجراحة ) . الباب الثالث : في جبر العظام . إن أول من ترجم المقالة الثلاثين لكتاب التصريف هو جيرارد الكريموني الذي ترجمها إلى اللغة اللاتينية وذلك في مدينة طليطلة في النصف الثاني من القرن
هامش
( 1 ) الطب والأطباء في الأندلس الإسلامية ، ص 128 .
طب الكسور — صفحة 149 | عبد الناصر كعدان