وعلى ضوء هذه المقدمات نطرح الأسئلة الطبية الموجهة إلينا حول عملية انتزاع الخلايا الجذعية من الجنين في المرحلة المبكرة من عمره ( 6 - 12 يوم ) المؤدية إلى موته وتفككه وهي كالتالي :
السؤال الأول : هل يجوز إجراء هذه البحوث على الإجمال ، وإن أدت إلى موت هذا الكائن
( Zygote )
( نسميه هنا بالجنين وان كان في أيامه الأولى 6 - 12 يوما وهو في هذه الحال ليس إلا مجموعة من خلايا تتكاثر ) ؟
الجواب : نعم يجوز إجراؤها على هذا الكائن الذي هو في المراحل الأولى من حياته النباتية ، وهذه الحياة حيث إنها مقدمة للوصول إلى الحياة الحيوانية الإنسانية ، فلها قيمة من منظور الشرع ، ولا يجوز إتلافها جزافا . ولكن بما أن المصالح العامة العليا المهتم بها الإسلام مترتبة على إجراء هذه البحوث العلمية ، فلا مانع من انتزاع الخلايا المذكورة من هذا الكائن وإتلافه بل قد يجب إذا كانت النتيجة قطعية .
السؤال الثاني : متى يعد الجنين في الشرع إنسانا يحرم قتله ؟
وهل له ذكر في النصوص الشريفة من تأخر ولوج الروح أثر على الحكم في المسألة ؟ وإذا كان ففي أي مرحلة من حياة الجنين يحدث ذلك الولوج ؟
هذا السؤال يتضمن ثلاثة أسئلة :
1 - متى يصير الجنين إنسانا ؟