تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل الطبية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الخدمات الأساسية للبلد كإنشاء الجامعات والمعاهد والكليات ولهذا وذاك استخدموا النظام القمعي والاستبدادي على شعوبهم من أجل بقائهم على الكرسي ومنها غير ذلك . ومن هذا وذاك ، فالمصلحة العليا العامة للإسلام تتطلب من المسلمين عامة ومن قادة البلد خاصة بذل أقصى الجهد المستمر والمتواصل في طريق الوصول إلى التقنيات المتقدمة والمتطورة ، منها علم الطب بكافة تخصصاته وأنواعه حسب حاجة المجتمع في الوقت الحاضر . وبكلمة ، إن أي مجتمع في العالم المعاصر لا يمكن أن يكون في غنى عن علم الطب المناسب لعصره وإلا فهو مجتمع مريض متخلف وملحق بالمجتمع في القرون الأولى ولا قيمة له في الوقت الحاضر . ومن هنا تكون نسبة الموت والهلاك والابتلاء بالأمراض المستعصية بين أفراد طبقات هذا المجتمع أكثر بكثير من نسبة الموت والهلاك والابتلاء بتلك الأمراض بين أفراد طبقات المجتمعات المعاصرة والراقية المتحضرة ، ولهذا يكون المطلوب من المجتمع الإسلامي ككل الاهتمام الجاد والسعي الحثيث المتواصل في سبيل الوصول إلى العلوم المعاصرة المتقدمة والتكنولوجيا المتطورة ، منها علم الطب بكافة أنواعه وأقسامه وتخصصاته ، لأن قوة كل مجتمع اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا وماديا ومعنويا إنما هي بقوة العلم والتقنيات المتقدمة . ومن الطبيعي إن الوصول إلى الطب المتطور بحاجة ماسة إلى الدراسات الطبية المتقدمة وبحوثها المتطورة منها بحوث الخلايا الجذعية فإن طرح هذه البحوث في الجامعات المتقدمة في الدول