السؤال الثالث : هل لكون الممارسة بحثية صرفة أو بحثية لغرض علاج الأمراض أو علاجية فعلية أثر على الحكم في المسألة ؟
الجواب : إن كانت عملية انتزاع الخلايا الجذعية من الجنين بحثية صرفة بدون ترتب أي اثر عملي عليها فيشكل حينئذ إتلاف الجنين وتفكيكه ، بلا فرق بين أن يكون في المراحل الأولى من تكوينه أو المتقدمة . وأما إذا كانت بغرض علاج الأمراض المستعصية وإنقاذ المجتمع الإنساني منها سواء أكان في المستقبل أم بالفعل ، فيجوز ممارسة هذه العملية .
السؤال الرابع : هل لكون الجنين ناتجا من تلقيح صناعي أثر على الحكم في المسألة ؟
الجواب : أنه لا يؤثر على الحكم في المسألة ولا فرق بين أن يكون تكوين الجنين من تلقيح صناعي أو من تلقيح في رحم المرأة وان كان محذوره على الأول أقل حيث إنه لا يستلزم كشف العورة .
السؤال الخامس : هل لنمو الجنين في المختبر أو في رحم المرأة أثر على الحكم في المسألة ؟
الجواب : يظهر جوابه من الجواب عن السؤال السابق حيث لا فرق بين أن يكون تكوين الجنين في رحم المرأة أو في المختبر .
السؤال السادس : هل لأخذ الخلية أو الحويمن أو البويضة من مسلم أو غير مسلم أثر على الحكم في المسألة ؟
المسائل الطبية — صفحة 137
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص١٣٧