الأصوات القادمة شديدة .
أما العضلتان أي عضلة المطرقة والركابة ، فإنّ الأولى تسعى لإدخال عظم الركابة أكثر إلى داخل النافذة البيضية ، وعضلة الركابة تفعل بالعكس ، وهكذا يحدث الاتزان بتقلص العضلتين معا .
أما قناة اوستاكي التي تمتد ما بين البلعوم والأذن الوسطى ، فتقوم بتعديل الضغط بين داخل الأذن الوسطى والخارجية ، خصوصا وأن غشاء الطبلة يسد الفوهة سدا محكما .
الأذن الطبيعة تسمع الأصوات إذا كانت ذبذبتها تتراوح ما بين ( 16 - 20000 ) ذبذبة في الثانية .
الأذن الداخلية :
لها وظيفتان : الأولى : السمع ، والثانية : التوازن . وهي مكونة من دهاليز وممرات معقدة ، وجدارها الداخلي الذي يشرف على الأذن الوسطى يتكون من نافذتين ، علوية : هي النافذة البيضية ، وسفلية : هي النافذة المدورة . في الداخل على اليمين يقبع الحلزون الذي يدور دورتين ونصف حول نفسه ، بعدها يأتي عضو كورتي الذي يضم ما يقارب ( 100000 ) خلية سمعية حيث تتصل بالخلايا ؛ ومن بين العظيم ألياف عصبية في منتهى الدقة والرقة ، تجتمع لتشكل العصب السمعي الذي يصل إلى عقدة سكاربا ثم إلى الفص الصدغي من فصوص الدماغ الذي يختص بالسمع .
أما ألياف العصب الدهليزي التي تتصل بالأقنية الهلالية ، فهي تنقل حاسة الموازنة ووضع رأس وجسم الإنسان إلى المخيخ ، حيث يتم التوازن بالاشتراك ما بين الدهليز والمخيخ والحبال الخلفية من النخاع الشوكي التي