« ويسمع بعظم »
تعتبر حاسة السمع من عجائب خلق اللّه ، وقد توصل العلماء إلى معرفة كيفية انتقال الصوت ؛ إما مهمة ومعرفة وتمييز الكلمات التي تسمع فهي قضايا معقدة لم تفهم لحد الآن .
تنقسم الأذن إلى ثلاثة أقسام :
1 - الأذن الخارجية .
2 - الأذن الوسطى .
3 - الأذن الداخلية .
الأذن الخارجية تتكون من صيوان الأذن الخارجي مع ممر يوصل إلى غشاء الطبلة . الأذن الوسطى فيها ثلاث عظام تشبه أدوات الحداد ، تسمى المطرقة والسندان والركابة . وعضلتان هما المطرقة والركابة ، وهنالك قناة توصل ما بين الأذن الوسطى والبلعوم تسمى قناة اوستاكي .
الأذن الداخلية فيها الحلزون والأقنية الهلالية ، وهذه الأقسام متصلة ببعضها وتبطن الأقنية من الداخل أغشية مخاطية تشبه الكيس ؛ أما الحلزون الذي يدور دورتين ونصف ، فيوجد بداخله عضو كورتي .
تعتبر الأذن الداخلية الجهاز المستقبل للأصوات ، والأذن الوسطى والخارجية الجهاز الناقل للأصوات ، ولولا هذا الجهاز الناقل لما كان بمقدور الإنسان أن يسمع الأصوات .
ينتقل الصوت نتيجة اهتزاز جزئيات المادة ، ولذا فان الصوت لا ينتقل ما لم يكن هنالك وسط مادي ( هواء ، سائل ، أجسام صلبة ) . الصوت له سرعة معينة ثابتة ( 340 ) متر في الثانية الواحدة .
نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 207
مساهمون: صادق عبد الرضا علي
ص٢٠٧