تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
« ويسمع بعظم » تعتبر حاسة السمع من عجائب خلق اللّه ، وقد توصل العلماء إلى معرفة كيفية انتقال الصوت ؛ إما مهمة ومعرفة وتمييز الكلمات التي تسمع فهي قضايا معقدة لم تفهم لحد الآن . تنقسم الأذن إلى ثلاثة أقسام : 1 - الأذن الخارجية . 2 - الأذن الوسطى . 3 - الأذن الداخلية . الأذن الخارجية تتكون من صيوان الأذن الخارجي مع ممر يوصل إلى غشاء الطبلة . الأذن الوسطى فيها ثلاث عظام تشبه أدوات الحداد ، تسمى المطرقة والسندان والركابة . وعضلتان هما المطرقة والركابة ، وهنالك قناة توصل ما بين الأذن الوسطى والبلعوم تسمى قناة اوستاكي . الأذن الداخلية فيها الحلزون والأقنية الهلالية ، وهذه الأقسام متصلة ببعضها وتبطن الأقنية من الداخل أغشية مخاطية تشبه الكيس ؛ أما الحلزون الذي يدور دورتين ونصف ، فيوجد بداخله عضو كورتي . تعتبر الأذن الداخلية الجهاز المستقبل للأصوات ، والأذن الوسطى والخارجية الجهاز الناقل للأصوات ، ولولا هذا الجهاز الناقل لما كان بمقدور الإنسان أن يسمع الأصوات . ينتقل الصوت نتيجة اهتزاز جزئيات المادة ، ولذا فان الصوت لا ينتقل ما لم يكن هنالك وسط مادي ( هواء ، سائل ، أجسام صلبة ) . الصوت له سرعة معينة ثابتة ( 340 ) متر في الثانية الواحدة .