كانت الحدقة منقبضة ، أما إذا كان الجسم بعيدا ويحتاج إلى رؤية واسعة ، تتوسع الحدقة ، ويتم ذلك بواسطة العضلات المحيطة بالحدقة .
إن تقدير مدى الرؤية والمرئيات يتم بواسطة خلايا قشر الدماغ ، حيث ترقد مراكز الوعي والادراك والفهم والتحليل والذاكرة والابداع وفهم الألوان .
للعين إحساسان للرؤية :
الأول : الإحساس عديم اللون .
والثاني : الإحساس اللوني .
وتمتاز عصيات العين بميزتين : الإحساس للرؤية الضعيفة ، والنور العادي ، اما المخاريط فلها ميزتان ، هما : الرؤية المركزة الشديدة الإثارة ، وتمييز الألوان .
حدود الرؤية :
إن العين لها حدود عندما تبصر الأشياء ، فإذا ابتعد الجسم المرئي أكثر من المعتاد ، لم تعد العين تراه ، وإذا اقترب أكثر من اللازم ، تشوشت الرؤية ، وهذا ما يعرف بنقطة المدى ونقطة الكثب .
الألوان المرئية لها طيوف يمكن للعين أن تبصرها ، ولكن هنالك إشعاعات عديدة لا تراها العين ولا يدركها البصر . وصدق الباري حين قال :
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ .
« 1 »
هامش
( 1 ) سورة البلد ، الآيات : 8 - 10 .