بين 10 و 75 % ، وبالتالي يخفض خطر نشاف الشرايين بين 15 إلى 50 % وينخفض ضغط الدم المرتفع نتيجة لذلك .
- وإن تخفيض نسبة معينة في الكولسترول ، يؤدي إلى تخفيض مضاعف لخطر النشاف وانسداد الشرايين والضغط .
- فإذا انخفض الكولسترول بفعل تناول الثوم 5 % مثلا ، فخطر النشاف ينخفض بنسبة 10 % وكذلك ينخفض الضغط .
وقد أجريت تجارب عديدة في جامعات أميركا ، ونشرت مجلة :
( journal of Medicine American )
. نتيجة دراسات طبية أظهرت بأن الثوم يخفض حقيقة ، ويشكل ملحوظ الكولسترول السيء
L . D . L .
.
وذكرت صحيفة
( Clinical Citations )
، إن دراسة حديثة بينت أن تناول الثوم اليومي يخفض الكولسترول السيء
L . D . L .
من 10 إلى 11 % ، ويخفض الكولسترول العام حوالي 6 % ، ويحسن نسبة الكرلسترول الجيد
H . D . L .
. مما يودي إلى تخفيض بسيط في الوزن وانخفاض في ضغط الدم .
والجمعية الألمانية لأطباء الطب العام
( Generalistes Association des Medecins )
أجرت دراسة أثبتت فيها أن الثوم يؤثر بتخفيض الكولسترول الذي يسد الشرايين ويؤدي إلى النشاف وارتفاع الضغط ، والتخفيض كان بنسبة 12 % للكولسترول السيء
L . D . L .
و 17 % للتريغليسريد
( Triglyceride )
.
إن انسداد الشريان التاجي للقلب
( Artere coronaire )
وهو القاتل الأول في أميركا ، سببه الأساسي تراكم الكولسترول على جنبات الشريان مما يسده جزئيا أو كليا . وتحدث الأزمات القلبية .
وإن الأطباء : دنودنا
( Dandona )
من جامعة نيويورك والبروفسور فريمن
( Freeman )
من جامعة كاليفورنيا ، اكتشفا في الثوم مادتين كيماويتين تساعدان في تأخير تكاثر ونمو خلايا الكولسترول التي تسد الشرايين . وإن هذه الخلايا التي تسد الشرايين لها ميزات سرطانية ، وبالتالي فإن تناول الثوم يمكن أن يقي من السرطان .
وتناول الثوم اليومي يقي من حصول ذبحة قلبية ، ويخفض معدل الوفيات من أثرها ، وما ذلك إلا لأن الثوم يساعد على عدم انسداد الشرايين وبالتالي ضخ الدم من القلب وإليه بسهولة .