يحوي أكثر من مئتي 200 مادة مغذية جدا ومتنوعة ، وأوراقه الخضراء صالحة للأكل والتتبيل .
- تقول حكمة يابانية قديمة : « إذا أكلت الثوم والخبز الكامل كل يوم ، تعمر طويلا ، وتحافظ على نشاط أقوى وفكر حاد » .
- ولمحبي اللحوم « والبفتيك » خاصة ، نقول لهم إذا أكلت معتها حبتين أو ثلاثة من الثوم تستفيد منها أكثر .
محتوياته الغذائية :
يحوي الثوم العديد من الفيتامينات والمعادن والحوامض الأمينية الأساسية والأوليغو المان
( Oligo - elements )
والخمائر والكبريت الذي يمتزج بأوكسجين الهواء ويعطيه القدرة الشفائية العجيبة .
فالآليين
( Alliine )
الذي يحويه الثوم يتحول عند الهضم إلى الليسين
( Allicine )
التي تشفي وتحفظ الجسم من الأمراض .
وعندما نطبخ أو نهرس الثوم ، يتفاعل مع أوكسجين الهواء وينتج أكثر من 70 مادة مركبة أساسها الكبريت . ويحتوي الثوم على القليل من الحراريات . ثلاث حبات ثوم كبيرة تعطي حوالي 12 حرارية . ويحتوي على القليل من الكالسيوم والحديد والنياسين والريبزفلامين والصوديوم .
ويحوي كمية مهمة من الألياف الغذائية والمانييزيوم والفسفور والبوتاسيوم والبروتيين والسيلانيوم والكبريت والتيامين وفيتامين
A
و
B
و
C
والزنك .
- وللثوم مفعول مهم لقتل الميكروبات والفيروسات ، ومنذ القدم كان الثوم يستعمل لمعالجة الكثير من الأمراض ، وكان استعماله خارجيا وداخليا وكان مفعوله عجيبا .
- وقد ثبت أن الثوم يعمل ضد التسمم بالفطريات
( Mycoses )
وطفيليات الأمعاء
( parasites intestinaux )
وعدوى الحميات ، ويعمل ضد السرطانات بتقوية جهاز المناعة العام .
- واستهلاك الثوم هو من وسائل تحسين التغذية . والثوم هو من الخضار النافعة جدا ، والمنشط الفعال لجهاز المناعة ، وفعال ضد الأمراض .